العامري في يوم الشهيد الفيلي: الإطار التنسيقي لن يتنازل عن تشكيل الكتلة الاكبر وحق المكون الشيعي في الحكومة

0
68

قال زعيم تحالف الفتح الحاج هادي العامري، ان الثلث الضامن يشكل ضامنا للعملية السياسية، وتشكيل الحكومة القوية.

وأضاف العامري في كلمة في يوم الشهيد الفيلي ان وحدة الكرد الفيلية هي من تحقق مطالبهم، مشددا على ضرورة ازالة القوانين الجائرة التي اضرت بالكرد الفيليين.

وزاد العامري في كلمته، ان “مصطلح التبعية الذي يطلق هو تبعية لاهل البيت وتبعية المذهب”، لافتا الى ان “كل من رفض الانضمام للجيش الانكشاري العثماني اصبح من التبعية”.

ونوه العامري بأن هناك “قوانين هي قوانين الظلم، ويجب أن يتم تغييرها ومحاسبة كل من يتمسك بها”.

وأكد زعيم تحالف الفتح، ان “الكدر الفيليين قدموا الكثير من الدماء في سبيل العراق ومازالوا يقدمون حتى الان”.

وتطرق العامري الى أزمة الانسداد السياسي قائلا: ان “التلاعب بنتائج الانتخابات هو الذي خلف الانسداد السياسي”، لافتا الى ان “التزوير والتلاعب بالانتخابات، كان قائما، لكننا احترمنا قرار المحكمة الاتحادية”.

وعدّ ان “التوافق والشراكة هو مبدأنا في تشكيل الحكومة العراقية”، مشيرا الى “نحن في البداية قلنا ان انتخابات 10 /10 يجب ان تنقل العراق إلى بر الامان”.

وذكّر العامري بأن “العملية السياسية بنيت منذ 2003 على التوازن والشراكة وهذه الانتخابات بنيت على قانون ظالم”، مشددا على ان الإطار التنسيقي “لن يتنازل عن تشكيل الكتلة الاكبر وحق المكون الشيعي في الحكومة”.

وتابع العامري ان “خيار المشاركة في الحكومة متروك لمن يرغب، ولن نعود للتوافق”، مؤكدا اصرار الإطار التنسيقي على “ضرورة تشكيل الكتلة الاكبر من الاطار الشيعي والتيار الصدري والمستقلين”.

وقال ان “المعارضة فيها امتيازات ويجب توفير فرص للمعارضة”، مشددا على ضرورة “التوافق لعدم ضياع حق الاكثرية الشيعية في تشكيل الحكومة”.

وبين العامري انه “يجب ان تكون هناك معارضة قوية بناءة للعمل الحكومي ضمن الحكومة القادمة”.

وأردف كلامه بأنه “لا يمكن إقصاء طرف من اللجان في البرلمان، لان الجهات التي تم اقصاؤها كيف ستذهب إلى المعارضة وكيف ستؤدي دورها”.

وخلص مشددا على “الاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة، وتقديم الخدمات للعراقيين والابتعاد عن كسر الارادات”، مبديا استعداد قيادات الاطار “للتفاهم من اجل الخروج من الانسداد، والاطار الشيعي هو الثلث الضامن للعملية السياسية”.