الموقع الرسمي لتحالف الفتح

الأخبار

الشيخ الخزعلي: تحالف الفتح الاوفر حظاً في اختيار رئيس الوزراء المقبل .. الانتخابات المقبلة تحدد بقاء الحشد من عدمه

حذر عضو الهيأة القيادية لتحالف الفتح الشيخ قيس الخزعلي من وجود “ارادة قوية” لتزوير الانتخابات , مشدداً على ان”يكون للمراقبين الدوليين دور في الدوائر المحتمل حصول التزوير فيها “.

وقال الشيخ الخزعلي خلال لقاء مع عدد من القنوات الفضائية : ” السلاح المنفلت هو الذي استخدم للضغط على ارادة الناخب, ونعول على ابناء شعبنا ان لا يستسلموا للضغوط وان يمنعوا عمليات التزوير”, لافتا الى ان التزوير الميداني بحاجة الى اجراءات حكومية وان القوى السياسية تبحث هذا الملف مع رئيس الوزراء , مؤكداً ان تغيير سياسة الامن الانتخابي قد يسهم في الحد من التزوير”.

ولفت الى ان “بيان الامام السيستاني (دام ظله) الاخير كان ضروريا ودقيقا ومدروسا كون العملية السياسية قائمة على اساس الانتخابات ومن اثاره ضمان بقاء العملية السياسية كأساس واستمرار للشرعية ” , مضيفا انه _اي البيان _ لم يكن في مصلحة الجهات السياسية ذات الجماهير المغلقة لأنه يشكل ضررا عليها .

وزاد الشيخ الخزعلي, ان “هذه الانتخابات لها ابعاد كبيرة منها بقاء الحشد الشعبي من عدمه وان هذا الموضوع يهم مصير الشعب سيما وان غالبية العراقيين لا يشعرون بأمان من عودة “داعش” الا بوجود الحشد .

ونبه سماحته “لا نعتقد أن الطرف السياسي الذي يطالب بحل أو دمج الحشد سيحصل على رصيد اجتماعي وان الجهات التي تتبنى دعمه سيكون رصيدها أوفر في الانتخابات المقبلة “, مضيفا ان المطلب الاساس الذي تأسس عليه تحالف الفتح هو الحفاظ على الحشد وحمايته .

واضاف “نعتقد أن تحالف الفتح هو المرشح ليكون القائمة الأولى في الانتخابات المقبلة والأوفر حظا في اختيار رئيس الوزراء “, مرجحاً تسمية رئيس الحكومة المقبلة بشكل سلس لوجود اتفاق على عدم “شخصنة” الامر.

واشار الشيخ الخزعلي الى ان “اختيار رئيس الوزراء المقبل سيكون وفق شروط المرجعية الدينية ويجب ان تكون لديه رؤية اقتصادية ويكون ناجحا ميدانيا لتحسين وضع البلد وان يكون مطلق اليد ولا يجوز لأي طرف سياسي التدخل بعمله .

واردف, ان ” المعادلة السياسية ستشهد تحولا نوعيا باتجاه تغيير الاداء السياسي وان هناك اتفاقا سياسيا على اجراء تغيير دستوري يشمل انتخاب المحافظ بشكل مباشر” منوها الى ان الارباك السياسي ادى الى تأجيل الاستفتاء على التعديلات الدستورية الى المرحلة المقبلة”.

وبشأن ملف الوجود الاجنبي , اوضح الشيخ الخزعلي ان الدستور العراقي يرفض وجود اي قوات اجنبية وان موقف تحالف الفتح ثابت برفض بقاء القوات الاميركية وسيشترط على اي رئيس وزراء قادم خروجهم من البلاد .
ووصف سماحته مؤتمر التطبيع الذي عقد في اربيل مؤخرا بـ”الشيء التافه” . مستدركاً بالقول : ” المجتمع العراقي يرفض التطبيع من حيث الاصل وان العراق جزء من الجبهة الأساسية التي ستفشل هذا المشروع الذي تقف خلفه اميركا ولوبيات كبرى جداً .

وابدى الشيخ الخزعلي استغرابه من عقد “مؤتمر التطبيع” بهذا العدد دون علم سلطات اقليم كردستان , مبينا ان وجود الحشد الشعبي وفصائل المقاومة يشكل تهديدا امنيا للكيان الصهيوني .