الاسدي: طريقة اعلان نتائج الانتخابات كانت صادمة وفتحت باب التشكيك .. وحراك الفتح لا ينفك عن مصلحة العراق

0
62

أكد المتحدث بأسم تحالف الفتح احمد الاسدي أن طريقة اعلان نتائج الانتخابات كانت “صادمة”، وفتحت باب التشكيك، مشيرا الى وجود اكثر من الفي مرشح يعتقدون بوجود تلاعب في نتائج الانتخابات

وقال الأسدي خلال لقاء متلفز : “لم نتوقع أن يصبح الإرباك بهذا المستوى، فيما يتعلق بنتائج الانتخابات، وما دفع القوى السياسية المحتجة للذهاب إلى المفوضية هو وجود القضاة، وهم آخر سور لدينا، ولا نأمل ان تكون أخطاء المفوضية السبب في زعزعة الثقة بالقضاة”.

وشدد على “الممارسات السلمية ورفض قيام بعض المحتجين بقطع الطرق وحرق الاطارات”.

وأشار إلى أن “الاطار التنسيقي يمثل جميع التيار الشيعي، والصدريون علقوا حضورهم لاجتماعاتنا منذ الشهر السابع”.

وزاد المتحدث باسم تحالف الفتح، أن “المفوضية لم تسلم كل الأشرطة لمراقبي الكيانات بل الأشرطة منحت للفائزين فقط، وأن أحد المرشحين كانت أشرطته تتحدث عن أكثر من 11 ألفا، وما حصل عليه هو 9 آلاف فقط”.

وأردف الأسدي “نريد الاقتناع بأن ما جرى من إرباك لم يهدر أصواتنا”.

وتابع، أنه من “دون تقديم الأدلة الثبوتية التي تقنع الناس بأن هذه النتائج حقيقية فهذا الأمر ليس سهلا”.

وقال ان “الكتلة الصدرية هي الأكبر انتخابياً لكن التحالفات هي من ستشكل الحكومة المقبلة”، منبها الى انه “الآن من يوقع التحالفات هم الزعامات فقط، ولا يمكن لأحد ان يتكهن بشكل الكتلة الاكبر”.

وتوقع الأسدي أن “الكثير من الطعون التي قدمت للمفوضية هي واقعية واذا ما تم الأخذ بها فان النتائج ستتغير”، مؤكداً أن “هناك خللا في احتساب الاصوات، ولا بد من تصحيحه، سواء هبطت أعداد مقاعدنا أو ارتفعت”.

وعد الاسدي الحديث عن حكومة الطوارئ “كلام فيسبوك”، محذرا من أن “ما افرزته الانتخابات نخشى ان تتحول الى ازمة اجتماعية”.

وخلص الى ان تحالف الفتح يضع “مصلحة البلاد العليا اولا في أي تحالف او توافق لتشكيل الحكومة”.

ونفى الاسدي وجود أي حراك لاستبدال رئيس تحالف الفتح هادي العامري، معتبرا من يتحدث عن ذلك “واهما”.

ولفت الى ان الحاج العامري يملك سلطة القرار أولا وأخيرا في ما يخص حراك التحالف في مختلف الأصعدة.