الأسدي يرد على المطالبين بحل الحشد او دمجه: تحالف الفتح سيقاوم أي مشروع يستهدفه

0
27

رجح الناطق الرسمي باسم تحالف الفتح، النائب احمد الاسدي، ان تشهد انتخابات 10 تشرين، مشاركة جماهيرية كبيرة، إثر صدور بيان المرجعية الداعم للاقتراع.

وقال الأسدي في لقاء متلفز : إن هناك مطالبات بحل الحشد الشعبي، أو دمجه، مشددا على وقوف تحالف الفتح “بقوة” امام أي مشروع يستهدف الحشد.

واضاف ان الفتح هو المدافع الوحيد والحقيقي عن الحشد “لا توجد جلسة برلمانية طوال السنوات الثلاث الماضية ليس فيها حديث لأحد نواب الفتح مدافعاً عن الحشد أو مطالبا بحقوقه”، مشيرا الى ضمان حقوق المفسوخة عقودهم في الهيئة.

وألمح الى أنه خلال السنوات السابقة كان القلق يلازم أية عملية انتخابية، مردفا لكن “المفوضية الحالية ـ التي تم اختيارها من القضاة ـ نثق بها، ونلمس تعاوناً جيداً منها”.

وخمّن الأسدي أن لا يكون “هناك تغيير كبير في الخارطة السياسية بعد الانتخابات”، لكنه يعتقد أن يحدث “تغيير في أحجام بعض القوى”.

وأكد “كنت وما زلت أعتبر نفسي ناطقاً باسم الحشد وعوائل الشهداء. لن اتخلى عنهم”.

وأشار الى ان الفتح ركز في برنامجه الانتخابي على تفعيل الاتفاقية الصينية، مبينا أنها كانت أحد أسباب إسقاط حكومة عادل عبد المهدي، لانها اغضبت دولا كبرى لا تريد لهذه الاتفاقية ان تتم.

وشدد على انه “لا بد من ايقاف غول الفساد الذي يفتك بجسد الدولة والشعب دون رحمة”.

وزاد الاسدي أن “سلاحنا هو سلاح الدولة، ونرفض أي استخدام للسلاح خارج إطار القانون”.
وخلص الى أن الفتح “سيكون الكتلة الأولى في هذه الانتخابات”.